القاتل النروجي يعلن تضامنه مع شعبنا على صفحات الإنترنيت
كتب أندرش بريفيك منفد الهجومين الإرهابيين في النرويج بمذكراته وتعليقاته على صفحات الإنترنيت، عن تضامنه مع الشعب الكلداني السرياني الآشوري، منتقداً بذلك المذابح الجماعية التي ارتكبتها السلطات التركية بحق الشعب الأرمني، السرياني والروم اليونانيين إبان الحكم العثماني. ويدعي بريفيك في كتاباته بقيام دولة مسيحية تتكون من المكون المسيحي الموارنة السريان والآشوريين في لبنان والإقليم.
في الوثيقة التي نشرها أندرش بريفيك على صفحات الإنترنيت بعدد ألف وخمسمئة وستة عشرة صفحة، يبين فيها رؤيته المعادية للإسلام ونظرته لمستقبل الشرق الأوسط وبعض الدول الأوربية. وبحسب ما جاء في الوثيقة فإن المسيحيين المتواجدين في بلدان الشرق الأوسط كالموارنة، السريان والآشوريين وكل الشعب المسيحي في لبنان وسوريا، تركيا ومصر سيعيدون سيطرتهم على إدارة تلك البلاد. وتوضح الوثيقة مدى عداء بريفيك للأتراك واشمئزازه منهم، حيث كتب مئتان وثلاثون مرة عن احتقاره لتركيا وللأتراك. كما ورد في الوثيقة بأن الأتراك وبشكل وحشي وبربري ارتكبوا عام ألف وتسعمئة وخمسة عشر مذابح جماعية بحق الشعب الأرمني والسرياني والروم اليونانيين. ولازالت تركيا مستمرة بهذا في إضطهاد الشعب الكوردي. لذلك يطلب بريفيك من حلف الناتو طرد تركيا من التحالف. وجاء في الوثيقة أيضاً على المسلمين الذين يعيشون في شرق الأناضول الإنسحاب منها إلى داخل الأناضول وإعادة أراضي الأرمن لأنها تعود لأرمينيا ولحدودها السابقة. أما عن اسرائيل فيقول بريفيك أن اسرائيل ستستمر في إبعاد الفلسطينيين والقدس ستبصبح تحت إدارة اليهود والمسيحيين. ويتابع بريفيك في كتابة رؤيته حيث يقول: إن شمال إيران ستتحول إلى دولة مستقلة يحكمها الزردشتيون. وبحسب رؤيته أيضاً فإن مسلمي صربيا وألبانيا سيبعدون من أوروبا، وستتفتت كل من البوسنة وصربيا وكرواتيا، والبوشناق سيطرد من تلك الأراضي. أما عن ألبانيا فستتقاسمها كل من اليونان وكرباخ وألبانيا المسيحية، وجميع الألبان الذين ينتمون إلى الدين الإسلامي وكذلك مسلمو قبرص سيرسلون إلى الأناضول وستعود الجزيرة القبرصية مسيحية يونانية. ويعود بريفيك للحديث عن تركيا حيث يقول: إن غرب الأناضول ومرمرة وشرق تركيا وغرب أقليم البحر الأسود ستعود يونانية. وجدير بالذكر أن بريفيك بدأ في التخطيط لهذا الهجوم منذ حوالي تسع سنوات، وبدأ في كتابة مذكراته وتعليقاته منذ حوالي ثلاث سنوات. وتقدر تكلفة هذه الأمور إلى حوالي مئة وثلاثين ألف يورو.









