افتتاح سينودس كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك
إنعقدَ سينودس أساقفةِ السريان الملكيينَ الكاثوليك في مدينةِ بيروت برئاسةِ غبطةِ البطريرك مار غريغوريوس الثالث لحَّام، ومشاركةِ جميع أساقفةِ أبرشياتِ الوطن والمهجر. ويعولُ المشاركونَ في هذا السينودس على دراسةِ أوضاع الأبرشيات ومستقبل المسيحيينَ في الشرق في ظل ثورات الرَّبيع العربي.
أثناء افتتاحه اليوم، لمجمع سينودس الكنيسة السريانية الملكية الكاثوليكية لعام ألفين وإثني عشر، ألقى غبطة البطريرك مار غريغوريوس الثالث لحام كلمة قال فيها "بإسم المخلص، نفتتح هذا السينودس المقدس. ومن خلال خدمتنا الأسقفية نلتقي في ما بيننا في هذه الأيام الثلاثة، بأبنائنا الكهنة، بالرهبان والراهبات والعلمانيين والعلمانيات الذين يمثلون حضورنا كرعاة إلى كل أبناء وبنات رعايانا. فنحن حاضرون هنا لكي نحضر بفعالية أكثر وغيرة وعطاء، إلى كل أبرشياتنا ورعايانا ومؤسساتنا في البلاد العربية وفي المهاجر. ومن خلال ذلك، نعمل لأجل تحقيق التدبير الخلاصي في حياتنا الشخصية".
وتحدث غبطته أيضاً عن أعمال هذا المجمع، وقال إنه "انتخابي، كي نختار الإنسان المناسب في المكان المناسب وللوقت المناسب، مشيراً إلى أهمية تهيئة رعاة صالحين، ابتداء من الإكليريكية عبر الخدمة الكهنوتية الرعوية، وحسب القانون 182. إن المسيحيين، وخصوصا رعايانا ليسوا في خطر، فالبعض هاجروا، ويمكن أن يعودوا في أي وقت. مطالبتي بشرعة حقوق الإنسان العربي الحديث، واقتراحي: قمة روحية عربية مسيحية إسلامية، عرضتها على الجامعة العربية والإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر، ولاقت استحسانا. والاقتراح الآخر: أن يصدر اقتراح أو قرار من هذه القمة لجسم أو مجمع روحي مسيحي إسلامي مشابه للجامعة العربية، ومواز لها على الصعيد الروحي. ومن واجبنا دراسة هذه المواضيع وربطها بتوصيات السينودس لأجل الشرق الأوسط، وتعليم الكنيسة ووثائق المجمع الفاتيكاني الثاني ورسائل البابوات خصوصا البابا بندكتس السادس عشر، وبخاصة حول حرية المعتقد وحرية العبادة والعدل والمساواة والحرية الحقيقية، والتزام المسيحي قضايا مجتمعه. وهذه الأمور تنطبق بنوع خاص على مصر وسوريا، ولكن أيضا على لبنان وفلسطين والأردن والعراق والبلاد الأخرى".









